بقلم. فاطمة سالم
تتأهب محافظه مسقط اليوم لاستضافه واحدة من أبرز الفعاليات العالمية في عالم الخيل ، وهي جولة الجياد العربية التي ستقام خلال الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل 2026 بعد إعادة جدوله موعدها مؤخرا
الفخامة لا تقتصر على الأماكن أو المشاهد بل قد تظهر أيضاً في حضور الخيل العربية الأصيلة بما تحمله من هيبة وجمال ومن هنا تستعد مسقط لاستضافه جولة الجياد العربية الحدث العالمي الذي يجمع بين الأصالة و الرقي
قطر نموذج عالمي في تنظيم جولات الجياد العربية
هذا الحدث ليس جديداً على مسقط فقد استضافت مسقط السنة الماضية بطولة ناجحة جداً والتي أبهرت الجميع بالتنظيم المتميز اولاً و الحضور الكبير سواء من الجمهور المحلي أو المشاركين الدوليين
تميزت البطولة في السنه الماضية بساحات عرض مجهزة وفق أعلى المعايير وتغطية إعلامية واسعة مما جعلها محطة عالمية حقيقية تعكس مكانة سلطنة عُمان في الفروسية ، و البطولة القادمة تعد بأن تكون أكثر إثاره حيث يتوقع أن تجمع البطولة بين التنافس القوي بين أفضل الخيول العربية وفعاليات تراثية وثقافيه تبرز الهوية العربية الأصيله في أجواء فخمة تجعلها تجربة لا تنسى لكل حاضر ، تبرز دولة قطر كرمز للريادة في دعم الخيل العربي الأصيل حيث ساهمت جهودها المستمرة في نجاح جولات الجياد العربية وإبرازها عالمياً بكل احترافية .
مسقط .. أجواء عالمية لعشاق الجياد العربية
اختيار مسقط لاستضافه هذه الجولة يعكس مكانة سلطنة عمان في تنظيم الفعاليات الدولية خصوصاً في ظل ما تتمتع به من مواقع سياحية جميلة ومميزه وبنية تحتية متطورة ومن المتوقع أن تستقطب البطوله حضوراً واسعاً من الجمهور المحلي و الدولي ، وتغطيه اعلامية كبيرة
تنظيم متكامل وتجربة استثنائية
تشهد البطولة تجهيزات متقدمة تشمل ساحات عرض مجهزة وفق أعلى المعايير العالمية، ومرافق متكاملة للخيول والمشاركين، بالإضافة إلى مناطق مخصصة للجمهور والضيافة. كما تتضمن الفعالية أنشطة مصاحبة تعكس الثقافة العُمانية، ما يجعلها تجربة متكاملة تجمع بين الرياضة والتراث.
توقعات بمنافسة قوية
من المنتظر أن تشهد نسخة هذا العام منافسة قوية بين أبرز المرابط ، خاصة مع تزايد مستوى المشاركات في كل جولة، وسعي الملاك لتحقيق النقاط المؤهلة للنهائيات الكبرى ضمن سلسلة الجولة
ختاماً، تؤكد استضافة مسقط لجولة الجياد العربية على مكانتها المرموقة كوجهة عالمية للفروسية، وعلى قدرتها في تنظيم أحداث تضاهي المعايير الدولية. وفي الوقت نفسه، يبرز دعم دولة قطر المستمر دورها الرائد في تعزيز مكانة الخيل العربي الأصيل عالمياً، ما يجعل هذا الحدث نموذجاً متكاملاً للفخر بالهوية العربية والجمال الأصيل للفروسية



