نعم كما قيل: “اللي مايطول العنب حامض عنه يقول” ، فاللذي لايستطيع منافسة الكبار يذهب لمثل هذه الأعذار «مسرحية»!
سأكتب هذا المقال بإسم مستعار ولدي الشجاعة الكامله بأن أكتب بإسمي الصريح لأن من يقول الحق لايخشى أحد ، فقط للكيل بنفس المكيال ، ارجوا نشر هذا المقال باسم مستعار وهو عبارة عن رد على المقال المكتوب بتاريخ 2014/02/21 في موقعكم الذي أكن له وللقائمين عليه كل الإحترام والتقدير ، والذي عنون له بـ مسرحية أبوظبي بين الإستفزاز والتهريج! ، وهدفي إحقاق الحق ليس إلا.. فأنا سعودي الجنسية ساءني ماحصل ولكن لاتصل بنا إلى هذا الحد!
عندما وصف الكاتب بطولة ابوظبي بالمسرحية ويلقي باتهام (غير مباشر) أن جوائزها وزعت قبل أن تبتدئ بتعمد الجهات المسئولة عن الخيول العربية في الإمارات بتأثيرها على الجمارك وإيقاف الخيل!! ، ألا يعلم هذا «السهم» أن هذه الحال تتكرر في كل عام.. وفي نفس البطولة! لماذا التركيز الآن! ، وأن الملاك يتضررون ويتوقفون ساعات أطول لدى الجمرك السعودي أكثر من الجمرك الإماراتي!! ولك في إخواننا الإمارتيين عندما يعبرون المنفذ ومعناتهم للمشاركة في السعودية وقطر أكبر دليل!
يعود ذلك لقلة الوعي لدى البعض من الملاك وإدارات المرابط في تخليص الإجراءات الجمركية وعدم اكتمال الأوراق المطلوبة فضلاً عن الخلل والتقصير الحاصل لدى بعض ممثلي الجمارك للبلدين، ومابال عدد من الملاك السعوديين شاركوا في هذه البطولة تحديداً ولم يتعرضوا لهذا الخلل!! ولم يتوقفوا الساعات الطوال بسبب اكتمال أوراقهم ومعرفتهم لطرق التخليص الجمركي.
يتهكم الكاتب ويعاود تشغيل الإسطاونة المشهورة والمملة في نهاية كل بطولة من الملاك الذين لم يحالفهم الحظ ويطرق باب (التحكيم) والتشكيك فيه!! بالله عليك هل يعقل اتفاق عدد سبعة حكام على التواطؤ باللعب في النتائج فضلاً عن شهادة الجميع لعدد منهم بالنزاهة والخلق الجم وإليك مثلاً الـ د. محمد مشموم والسيد. نصر مرعي ، والبقية على خبرة عالية وتاريخ يشهد لهم في عالم تحكيم جمال الخيل العربية، كيف يحصل ذلك!!
نعم ليس مستغرباً بأن تستحوذ المرابط الإمارتية وبكل جدارة على ألقاب البطولة وليست هذه البطولة التي تشهد لهم بذلك بل جميع البطولات الدولية تشهد لهم ، ولك في ألقاب كأس العالم السابق أكبر دليل!! فإذا لم تتمكن بالمشاركة بخيل تقارعهم وإلا فلا تظرب بالإتهامات لتبرئ جودة ما تملك!!
تعد هذه البطولة من وجهة نظري من أفضل وأقوى البطولات العالمية من عدة نواحي: كمية الخيل المشاركة ، جودة الخيل المشاركة وقوتها ، حجم الجوائز المقدمة ، نزاهة التحكيم ، بساطة التنظيم ، وأنا لا أبرر البطولة وأعريها من النقص ففي كل بطولاتنا يحصل الخطأ والتقصير وقد يخرج عدد من الملاك مظلوماً بخطأً أو سوء تقدير لاتعمد فيه وهذه البطولة قد يعتريها البعض وهذا حال البشر فالكمال لله وحده ، نتمنى للقائمين عليها كل التوفيق والتقدم ومن حسن إلى أحسن.
بقلم: قوس




9 Responses to اللي مايطول (الذهب) .. (مسرحية) عنه يقول!!