بقلم:أيمن الخرس
لطالما اشتغلت أذهان مربي الخيول العربية الأصيلة والمهتمين في هذا المجال حول إيجاد إجابة شافية أو الوصول إلى معلومات يمكن الإعتماد عليها تسد فضول المتسائل حول السؤالين التاليين:
الأول: أي من العوائل التابعة للأرسان الخمسة أكثر تميزاً وظهوراً في الساحة؟
الثاني: ثُم أي من الأفحل (الطلائق) أكثر تأثيراً في جماليات خيول الزينة؟
وعلى الرغم من صعوبة الإجابة على السؤالين أعلاه لما تحكمها ذائقة المربي الفردية وميوله نحو عوائل أو أفحل معينة دون أخرى تخدم برنامجه الإنتاجي، تظهر دراسة احصائية أولية من نوعها قام بإعدادها كاتب المقال وهو مهتم في الخيول المصرية، يرصد فيها أكثر الأفحل المصرية (أو الجزيرية – كما يفضل البعض تسميتها) تأثيراً في جماليات الجياد من حيث الأصالة والشكل العام، وكذا أكثر العوائل ظهوراً في ساحات بطولات الجمال يقدم فيها مؤشرات ودلالات رقمية بعيدة عن الشائعات أو الإنطباعات الفردية وذلك بالاعتماد على الموقع الإلكتروني لنتائج مسابقات الخيل العربية arabian horse results ، وقد اعتمدت الدراسة في نتائجها على (٥) نقاط كالتالي:
١– فترة الدراسة (٣) سنوات من أغسطس ٢٠١٣م حتى أغسطس ٢٠١٦م.
٢– اشتملت الدراسة على قيد نتائج مسابقات الجمال للدماء المصرية فقط SE، ولم تدخل من ضمنها نتائج مشاركات الجياد المصرية في مسابقات الجمال للدماء المفتوحة.
٣– نتائج جميع المراحل العمرية للمراكز الثلاث الأولى فقط (ذهب، فضة، برونز) من أمهر ومهرات عمر السنة إلى أفحل وأفراس متقدمي العمر بلغت (١٩١) بطولة محققة.
٤– احصاء وتتبع الأفحل التي لها تأثير مباشر على ذراريها لجيلين فقط الحاصلين على لقب (ذهب، فضة، برونز) كأب للمشارك (ذكر، أنثى) أو جدْ مباشر للمشارك من جهة الأب والأم أو كليهما معاً.
٥– تم استبعاد الفحل (أنساتا حليم شاه) من النتيجة كأب لكل من أنساتا حجازي، العديد الشقب، ميسون، أنساتا شليم، صلاح الدين، وغيرهم. وجدْ لمشاركين آخرين وذلك لضبط الدراسة من التداخل والتحيز الإحصائي ولاعتباره فحل مؤسس.
وعلى أثر ذلك فإن الدراسة قد اعتمدت في نتائجها على المقدمات الـ(٥) المذكورة أعلاه، وهي لا تُعبِّر عن رأي الدارس الشخصي وإنما هي قراءة للبيانات المفصوح عنها كنتائج حسب ذكرها في الموقع الإلكتروني المذكور في المقدمة آنفاً.
وعليه نتناول نتائج أكثر العوائل ظهوراً وأكثر الأفحل تأثيراً في مسابقات الجمال للدماء المصرية في المقال القادم بحول الله وقوته.
وأخيراً يرحب القائم على الدراسة وجهات النظر والآراء المثرية التي تزيد من قيمة الدراسة للظهور بنتائج مستقبلية شاملة للمهتمين.




6 Responses to الخيول المصرية – اتجاهات العوائل وتأثيرات الطلائق – الجزء الأول