كان حلم صغار المربين توفر أفضل الفرص لتحقيق النتائج خلال بطولات ومنافسات جمال الخيول العربية الأصيلة، ومع مرور الوقت توالت الفرص وغمرت السعادة الجميع ولاحت الابتسامة على الوجوه.
وما كان كل ذلك يتحقق لولا هذا العدد الكبير من بطولات الجمال في المملكة العربية السعودية، بفضل الله ثم جهود المنظمين اولا ومركز الملك عبد العزيز للخيل العربية الأصيلة، وذلك عبر مضاعفة عدد البطولات الامر الذي مكن صغار المربين ينافسون بانتإجهم ومشترياتهم من الداخل والخارج، واصبحوا ينافسون من سبقوهم من ملاك ومربين في تنافس شريف، حيث تشارك خيولهم مع خيول حققت مراكز متقدمة في اجواء من التنافس المشروع طالما الفرصة متاحة للجميع وفق اللوائح والانظمة العالمية.
كانت رسوم الاشتراك رمزية وتشجيعية للملاك، لكنها تطورت الى ما وصلت اليه الان، على الرغم من حصول المنظمون على الحقوق التنظيمية من الرعاة والاعلانات، وهذا من حقوقهم، لكن الملاحظ ان مركز الملك عبد العزيز للخيل العربية، يقف مع المنظم بكل حزم في جمع رسوم الاشتراك من كل خيل مشارك قبل دخوله حلبة المنافسة وفي حالة عدم الدفع يستبعد على الرغم من تكبده خسائر كبيرة تتمثل في التدريب والاعداد والنقل لهذه البطولة بالاضافة الى متطلبات العارضين وغيرها من المنصرفات.
وبعد اجتياز هذه العقبات يدخل الخيل المنافسة ويحقق الطموحات بأحد المراكز المتقدمة، ومن ثم يتم التتويج والاحتفالات والتقاط الصورة التذكارية بهذه المناسبة المميزة، وتجسد الابتسامات سعادة المالك والسايس والعارض الذين ينتظرون مكأفات الفوز المالية المنصوص عليها وهم يحملون ذلك من خلال الشيك الكرتوني الذي ربما يعتقد المنظمون انه عوضا عن مبلغ الجائزة الزهيد.
وهنا يتسأل هؤلاء الملاك عن دور مركز الملك عبد العزيز للخيول العربية الأصيلة، في مطالبة المنظم بصرف هذه الجوائز النقدية المعلنة لمستحقيها، ولماذ يُجبَر المشارك بدفع رسوم الاشتراك أو يتم استبعاده، وبالمقابل لا يلتفت المركز لحقوق الفائزين وتحصيلها من المنظمين، مع العلم ان الدعم الاساسي لكل بطولة يكون من رسوم الاشتراك.




2 Responses to حقوق الفائزين في منافسات جمال الخيل العربية في المملكة اصبحت شيكات كرتونية ..!